- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
تشدو الحمائم في غصون رياضها
تَشدو الحَمائِمُ في غُصونِ رِياضِها وَالرّيحُ في الأغصان كالسِّنطيرِ وَعَرائِسُ الأَغصانِ تَرقُص في الرُّبى
عليك بحسن الحرب تثني القواضب
عَلَيكَ بِحُسنِ الحَربِ تُثْني القَواضِبُ وَسُمرُ القَنا مِنها تضيءُ الغَياهِبُ تَقولُ بِحُسنِ المَدحِ إِنَّكَ ضَيغَمٌ
بروحي أنف بين خديه فاصل
بِروحِيَ أَنفٌ بَينَ خَدّيهِ فاصلٌ فَكانَ كَنورٍ قَد بَدا بَينَ نورينِ وَما هوّ إِلّا البَرقُ يَلمَعُ دائِماً
روحي فداء عذار حل وجنة من
روحي فِداءُ عِذارٍ حَلَّ وَجنَةَ مَنْ فاقَ الكَواكِبَ شَمساً ثمَّ أَقمارا لَولا العِذار لَما اِسْطاعَتْ لَنا مُقَلٌ
- Advertisement -
إذا ما سقاني من زلال رضابه
إِذا ما سَقاني مِن زُلالٍ رُضابَهُ فَمَوتي بِهِ ظَمآن لم يكُ يغربُ وَإِنْ يَسقِني ماءَ الحَياةِ بِثَغرِهِ
إذا كنت في قومي فمالي أبيحهم
إِذا كُنتُ في قَومي فَمالي أُبيحُهم وَأَمنَعُه عَنهم بِحينِ مَغيبي فَكالشَّمسِ تَحبو النّاسَ كلَّ ضِيائِها
أهل المحاسن كالكواكب كثرة
أَهلُ المَحاسِنِ كَالكَواكِبِ كَثرةً مِنهُم حَبيبي ذو الرّضابِ الأعذبِ وَالشَّمسُ مِن بَعضِ الكَواكب غيرَ أنْ
على خصره والردف قد ماج شعره
عَلى خصرِهِ والرِّدفِ قد ماجَ شعرُهُ فَأَوقعَ قَلبي في الطَّويلِ العريضِ فَيا طَرفَهُ يَرمي السِّهامَ بِمُهجَتي
- Advertisement -
جميل تود الشمس مثل جماله
جَميلٌ تَودُّ الشّمسُ مثلَ جَمالِهِ كَما ودَّ غُصنُ الرَّوضِ ليناً بعِطفِهِ فَما فيهِ شَيءٌ مائلٌ غَيرُ عِطفِه
يقارن ورد الخد نرجس طرفه
يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِ سَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُ وَفي وَجهِهِ شَمسٌ وَفي الأفقِ مِثلُها