- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
في خده مذ بدا عذار
في خَدِّهِ مُذْ بَدا عِذارٌ قَد دَخلَ اللّيلُ في النّهارِ كِلاهُما في أَخيهِ يَجري
ألا صلني وأنت بلا عذار
أَلا صِلْني وَأَنتَ بِلا عِذارٍ فَوَجهُك حُسنُهُ يَأبى العِذارا إِذا صارَ العِذارُ لَهُ جَناحاً
يا شارب التبغ والغليون في يده
يا شارِبَ التّبغ وَالغليونُ في يَدِهِ يَعلو دُخاناً بِعَرْفٍ كَالرَّياحينِ ها أَنتَ بَحرُ النّدى وَالجود مَع كَرَمٍ
وما شربه للتبغ إلا دلالة
وَما شُربُه لِلتّبغِ إِلّا دَلالةٌ عَلى أَنَّه كرمٌ جسيمُ عطيّةِ أَلَيسَ لِمَرءٍ في كَثيرِ دُخانِهِ
- Advertisement -
قصباته أبزازها من كهربا
قَصباتُه أَبزازُها مِن كَهربا أَحسِنْ بِها قوّى الإِلَهُ جَنانَها كَالأُمَّهاتِ المُرضِعاتِ رضيعَها
قصباته ممتدة قدامه
قَصباتُهُ مُمتدَّةٌ قُدّامهُ يَعلو عَلى السُّحُبِ العوالِ دُخانُها قَد خِلتُها مِثلَ الرِّماحِ وَإِنّها
لقد تعشقته أذنا ولم أره
لَقَد تَعشَّقْتُه أُذْناً وَلَم أرَهُ فَكانَ دونِيَ رائيهِ بِلا مَيْنِ يا لَيتَ جِسمِيَ آذانٌ لِتَعشَقهُ
أثني عليك كأني العندليب إذا
أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذا جاءَ الرّبيعُ فَأَبدى أَحسَنَ الصَّدْحِ وَالزَّهرُ يُثني عَلى الرَّوضِ الأَريضِ بِهِ
- Advertisement -
سلام هو الشمس ضوءا وحسنا
سَلامٌ هوَ الشَّمسُ ضَوءاً وحُسناً وَكَالبَدرِ نوراً وَكالأفقِ نَجما وَكالبَرقِ لَمعاً وَكَالمِسكِ نَفحاً
يا من بكل حميد من خصائله
يا مَن بِكُلِّ حَميدٍ مِن خَصائِلِهِ عَن ذِكرِنا غَيرَه بِالمَدح أَنسانا ها أَنتَ عَين المَيامينِ الكِرامِ غَدَت