- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
قل للمشير وزير الترك والعرب
قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ صَديق دَولة إسماعيل خَير أَبِ يا اِبن النَبيّ وَمَن في عَصرِهِ بَلَغَت
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزن
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزنُ ونحن على الوجد المقيم كما نحنُ تولت بأحبابي الأعزة سفنُهم
تنادى صحاب بالرحيل وفارقوا
تنادى صحابٌ بالرحيل وفارقوا صحاباً من الأحزان بعدهمُ مرضى يجيلون في وادي الهموم عيونهم
نصيبك من يتم أخذت ومن ثكل
نصيبك من يُتمٍ أخذت ومن ثكلِ ومثلك من يُرثى ويَرثي له مثلي كلانا من الدنيا رهين بموعد
- Advertisement -
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحرب
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحربُ يعاني الحمى فيها الشدائدَ والشعبُ وما الرعب من نار العدى وحديدهم
أأنت مجيبي إن دعوتك باكيا
أأنت مجيبي إن دعوتك باكيا وهل لدموعي أن ترد العواديا مرضت ولم تشغل طبيباً وعُوَّداً
دعينا نعاني المضنيات دعينا
دعينا نعاني المضنيات دعينا فقد ذهبت أحبابنا وبقينا تولت بهم سفن النوى مدلهمةً
يقولون مات الشاعران ولم تنح
يقولون مات الشاعران ولم تَنُحْ وقد ناح أهل المشرقين عليهما ولم يدعني الجمعان في موعديهما
- Advertisement -
ألقيت عبأك في مدى الميدان
ألقيت عبأك في مدى الميدانِ وبلغت خير مقاصد الإنسانِ وقضيت في الدنيا حياتك عاملاً
أعزي وزير الأمتين وأشتكي
أعزّي وزير الأمتين وأشتكي إليه من الأقدار موت أبيهِ مضى خاتم الجيل الممهد سبله