- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
عزيت نفسي وما عزيتها اسفا
عزيَّتُ نفسي وما عزيتها اسفاً على تباريح وجداني وأمراضي فقد رضيتُ قديماً ما شقيتُ به
في الشتاء العويل والأشجان
في الشتاءِ العويلُ والأشجانُ للألى هان حظهم منذ هانوا بل فصولُ الحياةِ موتٌ معادٌ
من أنبأ الغيد الحمائم أنه
من أنبأ الغيدَ الحمائمَ أنَّهُ آتٍ لنا فَخففن لاستقبالهِ هُنَّ الوداعةُ مثلض شكلِ قصيدةٍ
- Advertisement -
الياس عساف لم تبرح روائعه
الياسُ عسَّافُ لم تبرح روائعهُ نفحاً من الفنّ في نفحٍ من الدين يسمو بإيمانه عن كلّ مبتذل
تحية مغترب حاضر
تحيةَ مغتربٍ حاضرِ تُزف إلى الشعر والشاعر تَشربتها من حنانٍ الوجودِ
شربنا مذاب النار بعد فكاكها
شِربنا مُذاب النار بعد فكاكها فقهقت الأكوابُ في وثبةِ الجمر وأحرجت الأقزامَ حتى تلعثموا
سيدي الفارس المجلى أتأذن
سيدي الفارس المجلىّ أتأذَن بعد ترحيب شاعر لا يُمارِي بحديثٍ أو قصةٍ لم تلقَّن
- Advertisement -
كنت طير الصباح والحلم في الراح
كنتَ طير الصباحِ والحلم في الَرا ح وعطراً مرنحا يا شبابي كنتَ طيفِ الغرامِ بل سحرَره الها
من مبلغ وطني الحبيب تلهفي
من مبلغٌ وطني الحبيب تلُّهفي للقائه كتأسفي للقائه لَّج الحنينُ وما عرفتُ بهجرتي