- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
عن يانع الحسن بعد الوصل ألواني
عَن يانع الحُسن بَعدَ الوَصلِ أَلواني دَهري وَغيّر بِالهُجران أَلواني وَما اِكتَفى بِالجَفا حَتّى رَمى خلَدي
شرف المناصب في جنابك كامن
شرفُ المَناصب في جنابك كامنُ وَلَأَنت لِلمَجد المؤثَّلِ ضامنُ وَالجَيش لَما صارَ مِن تَحت اللوا
يا مفرد العصر في حسن وإحسان
يا مُفرد العَصر في حُسنٍ وَإِحسانِ وَواحد الدَهر في لُطف وَإمعانِ صل مغرماً ما صبا إِلا إِلَيك وَلا
لا تثق يوما بخائن
لا تَثق يَوماً بِخائنْ فَهوَ في الإِيمان مائنْ وَتَباعد عَن مَكان
- Advertisement -
أثنى غلامك عن مديحك ثاني
أَثَنَى غلامَك عَن مَديحك ثاني وَلأَنتَ ما لكَ في البَرية ثاني أَنتَ الَّذي يا خَير صَدر لِلعُلا
لك البشرى بقربك من مليك
لَكِ البُشرى بقربك مِن مَليكٍ أَضاءَ بِنُوره أُفق التَهاني وَمدَّ عَلى الأَنام ظَلالَ عَدلٍ
يا غصن بان له بالفرض والسنن
يا غُصنَ بانٍ لَهُ بِالفَرض وَالسننِ قامَ المُتيَّمُ في سرٍّ وَفي عَلَنِ بِاللَه يا أَيُّها المَيّاس صل دنفاً
عدالة الصدر في أحكامه غمرت
عدالة الصَدر في أَحكامه غمرت كَل البرية مِن قاصٍ وَمِن داني وَالعَبد صالح وَالكُتّاب قَد لبسوا
- Advertisement -
عاد غيث الورى مليك الزمان
عادَ غَيث الوَرى مَليكُ الزَمانِ لَكَ يا مَصرُ بِالعُلى في التَهاني فَارتَقي في رِياض عَدلٍ وَفُوزي
بسمت ثغور مسرة وأمان
بسمت ثُغور مسرّة وَأَمانِ في مصر فابتهجت بنيل أَماني وَسَعيدها بختان شبل جنابه