- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
أمولاي يا شاهين كم لك من يد
أَمَولاي يا شاهين كَم لَك مِن يَد لَها الشُكر بَينَ العالمين جَوابُ وَإِني مِن القَوم الذين قَد انتموا
علا روضة الحسن الجمالية البها
عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها مِن الصَدر إسماعيل جمّ المَناقبِ وَفيها ابتنى فَبْرِيقَةَ السُكَّرِ الَّذي
لجناب الأمير نعم الجناب
لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ جاءَ يَسعى إِلَيهِ نَجلٌ مُهابُ هُوَ فرع مِن دَوحة المجد زالَت
فلك بأرض الأزبكية قد بدا
فلكٌ بِأَرض الأَزبكية قَد بَدا يَزهو بِبنيان رَفيع مَنارِ وَغَدا يُفاخر غَيره بِرَصانة
- Advertisement -
بانعطاف إلى الأمير المهيب
هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ بِاِنعِطافٍ إِلى الأَمير المُهيبِ وَنَسيم الأَفراح أَنعش لَما
سما فوق أعناق الرجال عباب
سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ وَتَحتَ تخوم الأَرض غاض سَحابُ وَقَد حجبت شَمسَ العُلوم غَمامةٌ
رياض جنان من صنيع موفق
رِياض جِنان مِن صَنيع مُوفقٍ إِلى الخَير بِالإِخلاص قَبل مَشيبِ بِها قال مَجدي في التَمام مُؤرّخاً
تزينت الدنيا لكعبة عصمة
تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ وَشَمسِ عَفافٍ لا يُماط نِقابُها فَزادَ الخديوي في التَهاني بَشاشةً
- Advertisement -
أشرقت مصر بهجة بإياب
أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ لِلمَليك السَعيد عالي الجَنابِ وَاِكتسَت حلةَ البَها وَالتَهاني
إذا جردت عند الحروب قواضب
إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ فَعُثمان في يَوم الكَريهة غالبُ هُوَ الصارم الشَهم الأَمير الَّذي بِهِ