- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
ما أعجب النيل ما أبهى شمائله
ما أعجَبَ النيلَ ما أَبهى شَمائِلهُ في ضَفَّتَيهِ منَ الأَشجارِ أَدواحُ من جنَّةِ الخُلدِ فَيّاضٌ على تُرَعٍ
لا تكلني إلى الحوادث وانهض
لا تَكِلني إلى الحوادثِ وانهَض بالذي يَقتَضي الإِخاءُ القَديمُ إنَّ سَعيَ العدا إذا لم يُلَقَّح
أبرق يتوج هام الربا
أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُبا وَإِلّا فهاتيكَ نارُ القِرى كَأنَّ سناهُ عُيونٌ مِراضٌ
يا سرحة بجوار الماء ناضرة
يا سَرحَةً بجوار الماءِ ناضِرةً سَقاكِ دمعي إذا لم يوفِ ساقيكِ عارٌ عَلَيكِ وَهذا الظِلُّ مُنتَشِرٌ
- Advertisement -
روحي على دور بعض الحي حائمة
روحي عَلى دورِ بعضِ الحَيِّ حائمةٌ كظامىءِ الطَيرِ تَوّاقا إلى الماءِ إن لم أُمَتِّع بَميٍّ ناظرَيَّ غداً
لبيب بشرك فالأيام قد رضيت
لَبيبُ بُشرَكَ فَالأَيّامُ قَد رَضيَت وَلِلمَسَرّاتِ أَفراحٌ وَتَغريد وَلِليّالي صَفاءٌ بعد أَن كَدُرَت
يا وامض البرق كم نبهت من شجن
يا وامِضَ البَرقِ كم نبَّهتَ من شجَنٍ في أَضلُعٍ ذَهَلت عن دائِها حينا فالماءُ في مُقلٍ وَالنارُ في مهجٍ
ألا من لمقروح الجوانح ساهر
ألا مَن لمَقروحِ الجوانحِ ساهرِ تُساوِرهُ الآلامُ جهدَ المُساوِر يحِنُّ إلى عَصرٍ تَقَضّى وَأُسرَةٍ
- Advertisement -
أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء
أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِ وَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِ اسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَف
إذا هب مبتل النسيم على الورد
إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِ تذكَّرتُ شِعري في مورَّدهِ الخدِّ وَإن أَمطَرَت سحبٌ وفيها بَوارِقٌ