- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
حي الخليل وطف بتلك الدار
حَيِّ الخَليلَ وَطُف بِتِلكَ الدارِ حَيّاهُ رَبُّ البَيتِ ذي الأَستارِ إِنَّ التَحِيَّةَ وَالسَلامَ لِمُؤمِنٍ
ننسى ويعطفنا الإخاء فنذكر
نَنسى وَيَعطِفُنا الإِخاءُ فَنَذكُرُ وَالحُبُّ يُطوى في القُلوبِ وَيُنشَرُ إِنّا لَعَمرُ اللائِمينَ عَلى الهَوى
مرحبا بالإخاء في حرم الل
مَرحَباً بِالإِخاءِ في حَرَمِ اللَ هِ وَأَهلاً بِقَومِنا الصالِحينا حَيِّ آلَ المَسيحِ يا بَيتُ واقِضِ ال
- Advertisement -
نبئت ما صنع الذين تألفوا
نُبِّئتُ ما صَنَعَ الَّذينَ تَأَلَّفوا يَتَذاكَرونَ مَواطِنَ الأَحسابِ يَدعونَ مِصر وَمِصرُ مَجدُ أُبُوَّةٍ
أأفاق ظالم نفسه فأنابا
أَأَفاقَ ظالِمُ نَفسِهِ فَأَنابا وَرَأى المَحَجَّةَ مُخطِئٌ فَأَصابا إِنَّ الَّذي وَسِعَ الخَلائِقَ رَحمَةً
أراك تنظر للغزلان شاردة
أراكَ تنظرُ للغزلانِ شاردةً ولا يردُ شبا عينيكَ عينانِ ما دمتَ تهوى حبيباً فالفؤادُ لهُ
شجن بقلبك يطمئن ويفزع
شجنٌ بِقَلبِكَ يَطمَئِنُّ وَيَفزَعُ وَهَوىً لِنَفسِكَ يَستَقِلُّ وَيَرجِعُ تَنسى الشُموسَ الغارِباتِ وَقَد بَدا
- Advertisement -
يا سوء ما حمل البريد ويا لها
يا سوءَ ما حَمَلَ البَريدُ وَيا لَها مِن نَكبَةٍ تَدَعُ النُفوسَ شَعاعا يا رَبِّ ما ذَنبُ الَّذينَ تَتابَعوا
يا غاديا ببريد الشام ينتحب
يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ ماذا دَهاكَ وَماذا أَنتَ مُحتَقِبُ ما لِلحَقائِبِ وَلهى لا قَرارَ لَها