- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
دع حبيب القلب يا سقم
دَعْ حَبِيبَ الْقَلْبِ يَا سَقَمُ فَبِنَفْسِي لا بِهِ الأَلَمُ كَيْفَ حَلَّ السُّقْمُ فِي بَدَنٍ
مضى حسن في حلبة الشعر سابقا
مَضَى حَسَنٌ فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ سَابِقاً وَأَدْرَكَ لَمْ يُسْبَقْ وَلَمْ يَأْلُ مُسْلِمُ وَبَارَاهُمَا الطَّائِيُّ…
أي فتى للعظيم نندبه
أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُ شَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ أَسْلَمَهُ صَحْبُهُ وَمَا عَلِمُوا
سلامة عرضي في خفارة صارمي
سَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِي وَإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِ بَلَغْتُ عُلاً لا يَبْلُغُ النَّجْمُ شَأْوَهَا
- Advertisement -
أشدت بذكري بادئا ومعقبا
أَشَدْتَ بِذِكْرِي بَادِئاً وَمُعَقِّبَاً وَأَمْسَكْتُ لَمْ أَهْمِسْ وَلَمْ أَتَكَلَّمِ وَمَا ذَاكَ ضَنّاً بِالْوِدَادِ عَلَى…
هوى كان لي أن ألبس المجد معلما
هَوَىً كَانَ لِي أَنْ أَلْبَسَ الْمَجْدَ مُعْلَمَا فَلَمَّا مَلَكْتُ السَّبْقَ عِفْتُ التَّقَدُّمَا وَمَنْ عَرفَ الدُّنْيَا رَأَى…
يا ناعس الطرف إلى كم تنام
يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْ أَسْهَرْتَنِي فِيكَ وَنَامَ الأَنَامْ أَوْشَكَ هَذَا اللَّيْلُ أَنْ يَنْقَضِي
حي مغنى الهوى بوادي الشآم
حَيِّ مَغْنَى الْهَوَى بِوَادِي الشَّآمِ وَادْعُ بِاسْمِي تُجِبْكَ وُرْقُ الْحَمَامِ هُنَّ يَعْرِفْنَنِي بِطُولِ حَنِينِي
- Advertisement -
خفض عليك ولا تجزع لنائبة
خَفِّضْ عَلَيْكَ وَلا تَجْزَعْ لِنَائِبَةٍ فَالدَّهْرُ يَعْتَرُّ بِالإِنْسَانِ أَحْيَانَا فَكُلُّ نَاءٍ قَرِيبٌ إِنْ صَبَرْتَ لَهُ
لا بأس من وقع الصروف فكل ما
لا بأس من وقع الصروف فكل ما يلقاه مَن يبغي النجاح محببُ وأصبر بنيَّ ولا تضق ذرعاً فما