- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
كم مر بي فيك عيش لست أذكره
كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُ وَمَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَنساهُ وَدَّعتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقتُ بِهِ
سقاني خمرة من ريق
سقاني خمرةً من ريقِ فيهِ وحَيَّا بالعذار وما يليهِ وبات معانقي خدًّا بخد
ماذا أصبت من الأسفار والنصب
ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِ وَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِ نَراكَ تَطلُبُ لا هَوناً وَلا كَثَباً
خلقت لي نفسا فأرصدتها
خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَها لِلحُزنِ وَالبَلوى وَهَذا الشَقاء فَاِمنُن بِنَفسٍ لَم يَشُبها الأَسى
- Advertisement -
سعيت إلى أن كدت أنتعل الدما
سَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَما وَعُدتُ وَما أُعقِبتُ إِلّا التَنَدُّما لَحى اللَهُ عَهدَ القاسِطينَ الَّذي بِهِ
جراب حظي قد أفرغته طمعا
جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاً بِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبا فَعادَ لي وَهوَ مَملوءٌ فَقُلتُ لَهُ
سليل الطين كم نلنا شقاء
سَليلَ الطينِ كَم نِلنا شَقاءً وَكَم خَطَّت أَنامِلُنا ضَريحا وَكَم أَزرَت بِنا الأَيّامُ حَتّى
كم حددوا يوم الجلاء الذي
كَم حَدَّدوا يَومَ الجَلاءِ الَّذي أَصبَحَ في الإِبهامِ كَالمَحشَرِ وَسَنَّ قَومُ الطَيشِ مِن جَهلِهِم
- Advertisement -
سكت فأصغروا أدبي
سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي وَقُلتُ فَأَكبَروا أَرَبي وَما أَرجوهُ مِن بَلَدٍ
حولوا النيل واحجبوا الضوء عنا
حَوِّلوا النيلَ وَاِحجُبوا الضَوءَ عَنّا وَاِطمِسوا النَجمَ وَاِحرِمونا النَسيما وَاِملَئوا البَحرَ إِن أَرَدتُم سَفيناً