- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
إن صوروك فإنما قد صوروا
إِن صَوَّروكَ فَإِنَّما قَد صَوَّروا تاجَ الفَخارِ وَمَطلَعَ الأَنوارِ أَو نَقَّصوكَ فَإِنَّما قَد نَقَّصوا
يا عابد الله نم في هذا القبر مغتبطا
يا عابِدَ اللَهِ نَم في هَذا القَبرِ مُغتَبِطاً ماكُنتَ عَن ذِكرِ رَبِّ العَرشِ بِاللاهي يا رَحمَةَ اللَهِ هَذا قَبرُهُ فَقِفي
لو ينظمون اللآلي مثل ما نظمت
لَو يَنظِمونَ اللَآلي مِثلَ ما نُظِمَت مُذ غِبتَ عَنّا عُيونُ الفَضلِ وَالأَدَبِ لَأَقفَرَ الجيدُ مِن دُرٍّ يُحيطُ بِهِ
بكرا صاحبي يوم الإياب
بَكِّرا صاحِبَيَّ يَومَ الإِيابِ وَقِفا بي بِعَينِ شَمسٍ قِفا بي إِنَّني وَالَّذي يَرى ما بِنَفسي
- Advertisement -
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا يا دَولَةً فَوقَ أَعلامٍ لَها أَسَدٌ
صدفت عن الأهواء والحر يصدف
صَدَفتُ عَنِ الأَهواءِ وَالحُرُّ يَصدِفُ وَأَنصَفتُ مِن نَفسي وَذو اللُبِّ يُنصِفُ صَحِبتُ الهُدى عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةً
مرضنا فما عادنا عائد
مَرِضنا فَما عادَنا عائِدُ وَلا قيلَ أَينَ الفَتى الأَلمَعي وَلا حَنَّ طِرسٌ إِلى كاتِبٍ
لمحت جلال العيد والقوم هيب
لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ وَمَثَّلَ لي عَرشَ الخِلافَةِ خاطِري
- Advertisement -
ماذا ادخرت لهذا العيد من أدب
ماذا اِدَّخَرتَ لِهَذا العيدِ مِن أَدَبِ فَقَد عَهِدتُكَ رَبَّ السَبقِ وَالغَلَبِ تَشدو وَتُرهِفُ بِالأَشعارِ مُرتَجِلاً
في عيد مولانا الصغير
في عيدِ مَولانا الصَغي رِ وَعيدِ مَولانا الكَبيرِ إِشراقُ عيدِ الفِطرِ وَال