- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
قبر حفني
يَا قَبْرَ حِفْنِي أَجِبْنِي مَاذَا صَنَعْتَ بِحِفْنِي؟ مَاذَا صَنَعْتَ بِعِلْمٍ؟
ضيف كريم
حَلَّقَ النَّسْرُ كَمَا شَاءَ وَصَاحْ وَرَمَى بِالْقَيْدِ فِي وَجْهِ الرِّيَاحْ وَجَلَا عَنْ رِيشِهِ الْعَارَ كَمَا
الشريد
أَطَلَّتِ الْآلَامُ مِنْ جُحْرِهِ وَلُفَّتِ الْأَسْقَامُ فِي طِمْرِهِ بُرْدَتُهُ اللَّيْلُ، عَلَى بَرْدِهِ
ضحك القدر
أَبْصَرْتُ أَعْمَى فِي الضَّبَابِ بِلَنْدَنٍ يَمْشِي فَلَا يَشْكُو وَلَا يَتَأَوَّهُ فَأَتَاهُ يَسْأَلُهُ الْهِدَايَةَ مُبْصِرٌ
- Advertisement -
ماذا طحا بك يا صناجة الأدب
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ هَلاَّ شَدَوْتَ بِأَمْدَاحِ ابْنَةِ العَرَبِ أطَارَ نَوْمَكَ أَحْدَاثٌ وَجَمْتَ لَهَا
الأعمى
مَنْ مُجِيرِي مِنْ حَالِكَاتِ اللَّيَالِي؟ نُوَبَ الدَّهْرِ مَا لَكُنَّ وَمَا لِي؟! قَدْ طَوَانِي الظَّلَامُ حَتَّى كَأَنِّي
أسمعت شدو الطائر الغريد
أَسَمِعْتَ شَدْوَ الطَّائِرِ الْغِرِّيدِ هَزِجًا يُنَاغِي فَجْرَ يَوْمِ الْعِيدِ؟ وَبَدَا عَمُودُ الصُّبْحِ أَبْيَضَ نَاصِعًا
يابنتي إن أردت آية حسن
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ وجَمالاً يَزِينُ جِسْماً وعَقْلاَ فانْبِذِي عادةَ التَّبرجِ نَبْذاً
- Advertisement -
قبعة بعد عمامة
لَبِسْتُ الْآنَ قُبَّعَةً بَعِيدًا عَنِ الْأَوْطَانِ، مُعْتَادَ الشُّجُونِ فَإِنْ هِيَ غَيَّرَتْ شَكْلِي فَإِنِّي
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد لكنه مرب على الآلاف بمكارم عدد النجوم ومنزل