- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
كأن حياتي غنوة جاهلية
كَأَنَّ حَياتي غُنوَةٌ جاهِلِيَّةٌ شَدَتها اللَيالي لِلقُرونِ بِلا مَعنى كَأَنّي أَنا فيها شَجِيُّ غِنائِها
خلقنا لنلهو في الحياة بحبنا
خُلِقنا لِنَلهو في الحَياةِ بِحُبِّنا وَنَسعَدَ في رَحبٍ مِنَ العَيشِ واسِعِ وَما كُنتَ إِلّا الحُسنُ في كُلِّ شائِعٍ
لقد كان مثل النسيم الخفي
لَقَد كانَ مِثلَ النَسيمِ الخَفِيِّ يُحَسُّ وَلا يَرتَئيهِ البَصَر فَلَمّا تَجافَيتَ شاعَ الهَوى
- Advertisement -
يا من يغنيه شعري
يا مَن يُغنيهِ شِعري كَالنورِ في قُربِ شَمسِ وَمَن يَغارُ فُؤادي
ما البدر إلا صورة
ما البَدرُ إِلّا صورَةٌ لَكَ يا وَحيداً في البَهاء عَكَسَت مَحاسِنَها البَهِيَّةِ
أيها المشرق في عليائه
أَيُّها المَشرِقُ في عَليائِهِ حُسنُكَ العالي عَلى الدُنيا سَبانا أَنتَ لَحنُ الحُبِّ في الأَرضِ تُغَنّي
منك الجمال ومني الحب يا نوسا
مِنكِ الجَمالُ وَمِنّي الحُبُّ يا نَوَسا فَعَلِّلي القَلبَ إِنَّ القَلبَ قَد يَئِسا يا حَبَّذا نَسمَةُ مِن توحَة خَطَرَت
- Advertisement -
لا تطف بالغار يوما لا ولا
لا تَطُفُ بِالغارِ يَوماً لا وَلا تَذرِف الدَمعَ وَلا تَندُب هُنا بَل إِذا كانَت لَدَيكُم بِضعَةٌ
عندما يضفو على الرمل الغدير
عِندَما يَضفو عَلى الرَملِ الغَديرِ فَيَجِفُّ الماءُ وَالمَوجُ النَثير وَيُنَضّى فَوقَ شَطَّيهِ الغَمير