- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
ما نسيناك
جَلَّ مَنْ بالبيان، يا صَاح، زَانَكْ صَانَهُ الله ذو الجلالَ، وصانَك! كيف يشكو بَرْدَ الشتاء ربيعٌ؟
فيلسوف الشرق
جزع الشرق، وأجرى أدْمُعَهْ! ليت شعري: أيُّ خطب رَوَّعه؟ لا تلوموه على تَذْرافها
فلسفة الألم
وقائلٍ: كيف أنتَ في المحَنِ؟ فقلتُ: إلفان نحن من زمن قد خُلقتَ لي، وقد خُلقتُ لها
- Advertisement -
نذير الموت
ذَوائبُ من بعد الظَّلامِ تضيءُ لِتُعلِنَ: أن الموت سوف يَجِيءُ فيزدادُ في الإحسان مَن كان مُحْسِنًا
فقيد الفصحى
ضجيعَ التراب، أطلتَ الرقودَا عزيزٌ على الضاد ألا تعودَا! بكتك، لعمري، عيونٌ شحاحٌ
العلم والتاج
فَاروقُ، يا ربَّ اليد البيضاءِ يا خيرَ بنّاءٍ لخير بناءِ حيَّتْك جامعةٌ وضعتَ أساسها
وطن ينادي أهله
أخي، هذه الأرضُ ما شأنْهَا؟ يكادُ يُنَاجِيكَ بنيانُها! تكادُ لفَرْطَ أسَاها تفيضُ
- Advertisement -
سفينة الموت
فَغَرَ اليمُّ فاه للرُّكبانِ وطغى الماءُ، واختفى الشاطئان وبدا الموتُ سافرًا كالحَ الوجـ