- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
الوحي الخالد
لوجهكَ هذا الكونُ، يا حسن، كلُّهُ وجوهٌ يفيضُ البشرُ من قَسَمَاتِهَا وتستعرضُ الدنيا غريبَ فنونِهَا
كأس الخيام
هاتفُ الفجرِ الذي راعَ النجومْ
وأطارَ الليلَ عن آفاقِهَا
لم يَزَلْ يُغري بنا بنتَ الكرومْ
اعتراف
إنْ أكُنْ قد شربتُ نَخْبَ كثيرا تٍ وأترعتُ بالمدامة كأْسي وتَولَّعتُ بالحسان؛ لأنِّي
الطريد
شقيٌّ أجنَّتهُ الدياجي السوادفُ سليبَ رقادٍ أرَّقته المخاوفُ ترامى به ليلٌ كأنَّ سواده
- Advertisement -
خمرة الآلهة
هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي
سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
اِسقِنِيهَا وتفيَّأ ظُلَّتِي
شوقي
هَجَرَ الأرضَ حين مَلَّ مقامَهْ وطوى العمرَ حيرةً وسآمَهْ هَيْكَلٌ من حقيقةٍ وخيالٍ
على الصخرة البيضاء
على الصخرةِ البيضاءِ ظللني الدُّجى أسِرُّ إلى الوادي نجيَّةَ شاعرِ سمعتُ هديرَ البحر حولي فهاجَ بي
- Advertisement -
حافظ إبراهيم
املئي الأرضَ من حدادٍ وغيهبْ مالَ نجمُ البيانِ عنكِ وغرَّبْ وخبا من مصابح الفكر نورٌ
أندلسية
حسنُكِ النشوانُ والكأسُ الرويَّةْ جدَّدا عهدَ شبابي فسكرْتُ حُلْمُ أيامٍ وليلاتٍ وضيَّة