- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
الغرام الذبيح
كم ليلةٍ حمراءَ خِلْتُ ظلامَها يَدَ ماردٍ سَلَّتْ خضيبَ حُسامِ وكأنَّ كلَّ سحابةٍ في أُفقها
نداء القلب
حَبيبةُ قلبي نَأَتْ دَارُها وَلَمْ تَنْأَ عَنِّي وَعَنْ نَاظرِي أرَى وَجْهَهَا مُشْرِقًا بالجَمَالِ
امرأة
أَقْبَلْتِ أم أمعنتِ في الإعراضِ إنِّي بحبِّكِ، يا جميلةُ، راضِي والله ما أعرضْتِ بل جنَّبْتِنِي
فاروس الثاني
نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ نبأٌ، لو كانَ همسَ الشفتينْ
- Advertisement -
هزيمة الشيطان
ألَا ما لهذا الليلِ تَدْجَى جوانِبُهْ على شَفَقٍ دامٍ تَلَظَّى ذوائِبُهْ؟! وما ذلكَ الظِّلُّ المَخوف بأفقِهِ
تحية السودان
يا جيرةَ النيل، حيَّا الله مقدمكمْ لسنا نعدُّكمو في مصرَ ضيفانا لقد نزلتم برهط من عشيرتكم
موكب الوداع
هذا الرحيقُ، فأينَ كأسُ الشَّاعِرِ قد أوحشَ الأحبابَ ليلُ السَّامِرِ! لِمَ، يا حياةُ، وقد أحلَّكِ قَلْبَهُ
صاحب الأهرام
هَل كُنتَ بين الموتِ والميلادِ إلَّا حياةَ مآثرٍ وأيادِي؟ وهل استطبتَ على الرَّفَاهَةِ والصِّبا
- Advertisement -
أتحبني حقا
هل أنت حقاً لم تزل تهواني أم أن حبّك صار بعض ظنونِ؟ أتحبني أم أن حبك قد خبا
رحمة بقلبي
كان قلبي .. طائراً .. يخفق ما بين يديك
ظامئاً .. يشرب ألحان الهوى من ناظريك