- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
سألتك بالوداد أبا حسين
سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ وَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ وَحُبٍّ كامِنٍ لَكَ في فُؤادي
أنا والله أصلح للمخازى
أنا والله أصلح للمخازى وأفعل فعلتي وأتيه تيها أمكن صاحبي من صحن خدي
لا تعجبوا لكويتب صعفت
لا تعجبوا لكويتب صعفت أصداغه حتى لقد نتأت في اذنه الأقلام قد زرعت
يا عزيزا لنا بمصر علمنا
يا عَزيزاً لَنا بِمِصرَ عَلِمنا أَنَّهُ بِالرِضا الخِديوِيِّ فائِزُ سَرَّنا أَنَّكَ اِرتَقَيتَ وَتَرقى
- Advertisement -
بكيا لأجل خروجه في زورة
بَكَيا لِأَجلِ خُروجِهِ في زَورَةٍ يا لَيتَ شِعري كَيفَ يَومُ فِراقِهِ لَو كانَ يَسمَعُ يَومَذاكَ بُكاهُما
أقسمت لو أمر الزمان سماءه
أَقسَمتُ لَو أَمَرَ الزَمانُ سَماءَهُ فَسَعَت لِصَدرِكَ شَمسُها وَنُجومُها ليُنيلَ قَدرَكَ في المَعالي حَقَّهُ
صغار بحلوان تستبشر
صِغارٌ بِحُلوانَ تَستَبشِرُ وَرُؤيَتُها الفَرَحُ الأَكبَرُ تَهُزُّ اللِواءَ بِعيدِ المَسيحِ
- Advertisement -
يا حبذا أمينة وكلبها
يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُها تُحِبُّهُ جِدّاً كَما يُحِبُّها أَمينَتي تَحبو إِلى الحَولَينِ
أمينة يا بنتي الغاليه
أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه أُهَنّيكِ بِالسَنَةِ الثانِيَه وَأَسأَلُ أَن تَسلَمي لي السِنينَ