- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
يا ثرى النيل في نواحيك طير
يا ثَرى النيلِ في نَواحيكَ طَيرٌ كانَ دُنيا وَكانَ فَرحَةَ جيلِ لَم يَزَل يَنزِلُ الخَمائِلَ حَتّى
انظر إلى الأقمار كيف تزول
اُنظُر إِلى الأَقمارِ كَيفَ تَزولُ وَإِلى وُجوهِ السَعدِ كَيفَ تَحولُ وَإِلى الجِبالِ الشُمِّ كَيفَ يُميلُها
ما بين دمعي المسبل
ما بَينَ دَمعي المُسبَلِ عَهدٌ وَبَينَ ثَرى عَلي عَهدُ البَقيعِ وَساكِني
آل زغلول حسبكم من عزاء
آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍ سُنَّةُ المَوتِ في النَبِيِّ وَآلِه في خِلالِ الخُطوبِ ما راعَ إِلّا
- Advertisement -
جرح على جرح حنانك جلق
جُرحٌ عَلى جُرحٍ حَنانَكِ جِلَّقُ حُمِّلتِ ما يوهي الجِبالَ وَيُزهِقُ صَبراً لُباةَ الشَرقِ كُلُّ مَصيبَةٍ
أحيث تلوح المنى تأفل
أَحَيثُ تَلوحُ المُنى تَأفُلُ كَفى عِظَةً أَيُّها المَنزِلُ حَكَيتَ الحَياةَ وَحالاتِها
أجل وإن طال الزمان موافي
أَجَلٌ وَإِن طالَ الزَمانُ مُوافي أَخلى يَدَيكَ مِنَ الخَليلِ الوافي داعٍ إِلى حَقٍّ أَهابَ بِخاشِعٍ
كاتب محسن البيان صناعه
كاتِبٌ مُحسِنُ البَيانِ صَناعُه اِستَخَفَّ العُقولَ حيناً يَراعُه اِبنُ مِصرٍ وَإِنَّما كُلُّ أَرضٍ
- Advertisement -
خفضت لعزة الموت اليراعا
خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا وَجَدَّ جَلالُ مَنطِقِهِ فَراعا كَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاً
اخترت يوم الهول يوم وداع
اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِ وَنَعاكَ في عَصفِ الرِياحِ الناعي هَتَفَ النُعاةُ ضُحىً فَأَوصَدَ دونَهُم