- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
قف باللواحظ عند حدك
قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك يَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةً
يمد الدجى في لوعتي ويزيد
يَمُدُّ الدُجى في لَوعَتي وَيَزيدُ وَيُبدِئُ بَثّي في الهَوى وَيُعيدُ إِذا طالَ وَاِستَعصى فَما هِيَ لَيلَةٌ
إن الوشاة وإن لم أحصهم عددا
إِنَّ الوُشاةَ وَإِن لَم أَحصِهِم عَدَدا تَعَلَّموا الكَيدَ مِن عَينَيكَ وَالفَنَدا لا أَخلَفَ اللَهُ ظَنّي في نَواظِرِهِم
بثثت شكواي فذاب الجليد
بَثَثتُ شَكوايَ فَذابَ الجَليدُ وَأَشفَقَ الصَخرُ وَلانَ الحَديد وَقَلبُكَ القاسي عَلى حالِهِ
- Advertisement -
لحظها لحظها رويدا رويدا
لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيدا كَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيدا كُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي
الرشد أجمل سيرة يا أحمد
الرُشدُ أَجمَلُ سيرَةً يا أَحمَدُ وُدُّ الغَواني مِن شَبابِكَ أَبعَدُ قَد كانَ فيكَ لِوُدِّهِنَّ بَقِيَّةٌ
لا والقوام الذي والأعين اللاتي
لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتي ما خُنتُ رَبَّ القَنا وَالمَشرَفِيّاتِ وَلا سَلَوتُ وَلَم أَهمُم وَلا خَطَرَت
روعوه فتولى مغضبا
رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا أَعَلِمتُم كَيفَ تَرتاعُ الظِبا خُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةً
- Advertisement -
ما تلك أهدابي تنظم
ما تِلكَ أَهدابي تَنَظ ظَمَ بَينَها الدَمعُ السَكوب بَل تِلكَ سُبحَةُ لُؤلُؤٍ
إلى ابن محمد أهدي كتابي
إلى ابن محمد أهدي كتابي وقد يُهدَى القليل إلى الكريم وما أهدى له إلا فؤادي