- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
يا راحلا لا بالرضا عن حينا
يا راحِلاً لا بِالرضا عَن حيِّنا قف بَيننا قَبل الفراق وَحيِّنا فَلِمَن تركت الضربَخانةَ وَهيَ لا
سمت روضة الأنس الجمالية التي
سمت رَوضة الأُنس الجَمالية الَّتي بِها الصَدرُ إسماعيل ذو الدَولة اِعتَنى وَشادَ بِها فوريقة السُكَّر الَّذي
قدوم سعيد الملك باليمن والسنا
قدوم سَعيد الملك بِاليُمنِ وَالسَنا حَبا مصر بالإقبال وَالأَمن وَالسَنى وَنُور رَسول اللَه أَضحى أَمامَه
نال بالصدق طلعت ما تمنى
نالَ بِالصُدق طَلعتٌ ما تَمنَّى مِن نبيّ عَلَيهِ مَولاه أَثنى وَبلثم الأعتاب أَشرَق مِنهُ
- Advertisement -
قدم السعيد من المدينة فائزا
قدم السَعيد مِن المَدينة فائِزاً مِن رَبه بَعد الزِيارة بِالمُنى فَتجملت مصرٌ بِأَبَهج زينة
يا بدر حسن في سما عرفان
يا بَدر حُسنٍ في سَما عرفانِ رفقاً بَصبٍّ في جَمالك فاني وَاعطف عَلَيهِ بِزورة يَحيا بِها
أسفر الصبح عن شفاء العلوم
أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ وَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ وَحسين بِالبرء أَحيا البَرايا
حافظ على مهجة ضاعت فأنت بها
حافظ عَلى مُهجة ضاعَت فَأَنتَ بِها تسال مِن مُنذ خَلق الرُوح في القدمِ صلني وَجد بِاللَمى يا حلو مُكتسباً
- Advertisement -
يقولون لي صفها فأنت بوصفها
يَقولون لي صفها فَأَنتَ بوصفها خَبير أَجل عِندي بِأَوصافِها علمُ خَلاءٌ وَلا ماءٌ وَحرٌّ وَلا هوا
لك النصر إبراهيم رب المكارم
لَكَ النَصر إِبراهيم رَب المَكارمِ بِمولد نجل ضاحك السنّ باسمِ يَقول لَهُ سَعد السُعود مؤرِّخاً