- Advertisement -

أولى الأمور بضيعة وفساد

أَولى الأُمورِ بِضَيعَةٍ وَفَسادِ

أَمرٌ يُدَبِّرهُ أَبو عَبّادِ

خَرِقٌ عَلى جُلَسائِهِ فَكَأَنَّهُم

حَضَروا لِمَلحَمَةٍ وَيَومِ جِلادِ

يَسطو عَلى كُتّابِهِ بِدَواتِهِ

فَمُرَمَّل وَمُضَمَّخٌ بِمِدادِ

فَكَأَنَّهُ مِن دَيرِ هِزقِلَ مُفلِتٌ

حَرِدٌ يَجُرُّ سَلاسِلَ الأَقيادِ

فَاِشدُد أَميرَ المُؤمِنينَ وِثاقَهُ

فَأَصَحُّ مِنهُ بَقِيَّةَ الحَدّادِ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا