هي دار العيش العزيز بما ضم

هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْ

مَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريرا

ما تخليتُ أنها جنة الخُلْ

د إلى أنْ رأيتُ فيها الحُورا

يا لُواةَ الديون هل في قَضاءِ ال

حُسْنِ أن يَمْطُل الغنيُّ الفقيرا

احفظوا في الإسار قلبا تَمنَّى

شغفا أن يموت فيكم أسيرا

وقتيلا لكمُ ولا يشتكيكم

هل رأيتم قبلي قتيلا شكورا