لله يربوع ألما تكن لها

لِلَّهِ يَربوعٌ أَلَمّا تَكُن لَها

صَريمَةُ أَمرٍ في قَتيلِ اِبنِ خازِمِ

تَمَشّى حَرامٌ بِالبَقيعِ كَأَنَّها

حَبالى وَفي أَثوابِها دَمُ سالِمِ

إِذا كُنتَ في دارٍ تَخافُ بِها الرَدى

فَصَمِّم كَتَصميمِ الغُدانِيِّ سالِمِ

سَخا طَلَباً لِلوِترِ نَفساً بِمَوتِهِ

فَماتَ كَريماً عائِفاً لِلمَلائِمِ

نَقِيُّ ثِيابِ الذِكرِ مِن دَنَسِ الخَنا

يُناجي ضَميراً مُستَدَفِّ العَزائِمِ

إِذا هَمَّ أَفرى ما بِهِ هَمَّ ماضِياً

عَلى الهَولِ طَلّاعاً ثَنايا العَظائِمِ

وَلَمّا رَأى السُلطانَ لا يُنصِفونَهُ

قَضى بَينَ أَيديهِم بِأَبيَضَ صارِمِ

وَلَم يَتَأَرَّ العاقِباتِ وَلَم يَنَم

وَلَيسَ أَخو الوِترِ الغَشومِ بِنائِمِ