- Advertisement -

لون الورد

حنانَكِ أيُّ لونٍ أيُّ طِيبِ

يَهلُّ، إذا خطرْتِ على دروبي؟

يكاد القفرُ يُخصب في خيالي

وينْدَى بالشعاع وبالطيوبِ

كأنكِ أنت وحدَك في الصبايا

هوًى حلوٌ وكَرَّةُ عندليب

حملْتُ هواكِ في هُدبيَّ حلمًا

أخاف عليه من غمْضٍ مُريب

وأُشفق أن يُلِمَّ به خيالٌ

من الماضي المثقَّلِ بالذنوب

حنانكِ ما الربيع أحنُّ وجْهًا

وأطيبُ من ندائكِ: يا حبيبي

إذا تُلقين في عينيَّ همّاً

وفي وجهي اصفراراتِ المغيب

تُمَسِّحُ كفُّكِ التعبَ المندَّى

ويغمرُني الضياءُ على شحوبي

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا