- Advertisement -

جهانيم

مراثي نفسي

كسجينٍ

يوتّرُ روحَهُ

( .. )

نفسي

( .. )

تفتحُ أبوابها فيدخلُ الخواء

ضعْ نفسكَ على المنضدةِ

أرى الغرفةَ وقد اكتظتْ بالأفكار

مكتنزةٌ روحي

بانتظارِ مرورِ الله

فالغبيُّ من يحتسي نفسَهُ

حكمةٌ شاهقةٌ

( .. )

مَنْ رأى شجرةً حافيةَ الجذور

وطنٌ أعزلُ إلا من خرائبهِ

صراخٌ يتعالى

ضفادعُ تنقُّ

أرواحُ الذين سبقوني إلى مستنقعِ النور

( .. )

أأندبُ الخطى راكسةً في القير ؟

( .. )

ناسياً خطواتهِ مدفونةً في النهار

( .. )

وفي الظلمةِ تسللتُ واستمنيتُ نفسي

( .. )

تأبى التحكيمَ

النفسُ المطمئنةُ

( .. )

( .. )

آجرةً

في البردِ والمطرِ

( .. )

…………………………

يا نفسي

يا سليطةَ المجاز

( .. )

عند الهذيانِ

تنتصبُ غريزةُ المعنى

( .. )

مَنْ رأى شجرةً حافيةَ الجذور

هاربةً من غاباتِ الشارع ؟

تلكم نفسي

( .. )

وطنٌ أعزلُ إلا من خرائبهِ

يدخلُ عتمةَ العالم

صراخٌ يتعالى

( .. )

ضفادعُ تنقُّ

تنقُّ

أرواحُ الذين سبقوني إلى مستنقعِ النور

( .. )

كبوةٌ واثقةٌ من خطاها

وهمُ العكاز

( .. )

هل تُفضي هذهِ السلالمُ إلى الأبد ؟

أو إلى المتاهة ؟

( .. )

أأندبُ الخطى راكسةً في القير ؟

أم أندبُ الظهيرةَ سادرةً بحرِّها ؟

( .. )

من ورقٍ أصفرَ في لحظةِ حزنٍ ــ أصنعُ مخلوقاتي الكسولةَ الفارغةَ ثم أنفخُ فيها من غضبي حتى تهتاجَ فأجعلها أنداداً وأصبُّ لعناتي … وأختفي في المجاز

( .. )

الحنينُ ليلٌ يسري

ناسياً خطواتهِ مدفونةً في النهار

الحنينُ امرأةٌ تبحثُ في مقبرةٍ عن خاتم

( .. )

نفسي جسدٌ يلصفُ جنوناً

( .. )

من أولِ صرخةٍ عشقتُ نفسي

وفي الظلمةِ تسللتُ واستمنيتُ نفسي

ثم كرهتُ نفسي

( .. )

نفسي سردابٌ تفوحُ منهُ أسرارٌ شبقية

( .. )

لذّاتٌ خارجةٌ على نفسي

تأبى التحكيمَ

وتعلنُ :

لا حكمَ لغير الرغبة

( .. )

النفسُ المطمئنةُ

يسيلُ الصدأُ من أقفالها

( .. )

الخساراتُ أنهارٌ نافقةٌ في روحي

( .. )

آجرةً

آجرةً

تبني الألمَ

حتى يصلَ سقفَ البوح

( .. )

في البردِ والمطرِ

عاريةً كانتْ

تبحثُ عن ملجأٍ في القصيدةِ

وحينما ولجتهُ إنهارَ سقفُ الألمِ عليها

( .. )

………………………….

…………………………

( .. )

يا نفسي

يا عاهرةً

يا سليطةَ المجاز

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا