- Advertisement -

نافذتان

في ذلك الزقاقِ الضيق من العالم

الأضيق، كانت هنالكَ نافذتان ورموشٌ

تقطرُ أحزاناً وصبي يرشقُ

إحداهما بحجرِ البراءةِ

مازالَ الزقاقُ الضيق ضيقاً والعالمُ

أضيقَ غير أن النوافذُ بدأتْ تتسعُ

وتأخذُ مساحةً أكبرَ من الجدار

… والآن

وقد انصهرَ حديدُ النوافذِ وانهارتِ

الجدرانُ تحتَ وابلٍ من قذائفِ

النسيانِ ، لا تزالُ في ذاكرتي

نافذتان

وفتىً

يرشقُ النافذةَ الأخرى بالزهور

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا