- Advertisement -

إغفاءة

أغفى الصبيُّ مُعَذَّباً، متوجِّعا

قد مرَّ أُسبوعٌ عليهْ

عيناهُ حمراوانِ، مغلقتانِ بالرمَدِ الأليمْ

(هذا العدوُّ يزورُهُ في كلِّ صيفْ).

فإذا الإمامُ المرتضى

(أو نجلُهُ السِبطُ الحُسين)

يبدو لهُ

وجهاً وضيئاً، نيِّرا

وبِلحيةٍ سوداءَ قاتمةٍ، قصيرةْ.

بعِمامةٍ خضراءَ زاهيةٍ سنيّةْ

وعَباءةٍ سوداءَ ضافيةٍ عليه.

وبدَت لهُ قدما الإمام

وقوائمُ الكرسيِّ لا تطَأُ البساطْ

بل في عُلوٍّ عنهُ، عن وجهِ الثَرى.

وأفاقَ فجرا

فإذا الرَمدْ

قدْ فَرَّ منهزِماً، ذلولا.

بل لم يعُدْ مُذْ ذاكَ يوما.

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا