أمالئة الحجلين ذبت بحبكم

أمالئةَ الحجلينِ ذبت بحبُكُم
ومنكم أرى حَظَي العداوةَ والبُغْضَا
طَلَبْتُكم من كل فَجٍّ وبُقْعَةٍ
ولم أبق في سيري سماء ولا أرضا
واسألُ عنكم كلَّ ريحٍ تَمُرُّ بي
وأطلِقُ أفراسي لا خبارِكُم رَكْضَا
صِلوني فإن الشوقَ أنحلَ أعظُمِي
ووصلُكُم لي لو على قدمٍ أرضى
أمائلة العِطفين هل أنت تعلمي
بان عظيم الأجر في عودة المرضى
ولو بِكُمُ ما بي لزرتم ولو على
حدودِ السريجيات كالبرقِ أو أمضى
مواصلتي نَفْلٌ عليكم وسُنَّةٌ
وأما هواكم صار في مذهبي فَرْضا
وإن رمت وصلا منكم فوصالكم
مكانَ الثُرَيا من يُطِيقُ لها قَبْضا
ولا خطرَ السُلوانُ عنكم بخاطري
ولا مقلتي من بَعْدِكم طَعِمَتْ غَمْصا
- Advertisement -