لقد لذ لي هذا الكتاب وشرحه

لَقَدْ لَذَّ لي هذا الكتابُ وشرحُهُ
أنيقٌ ومعناه أراقَ لمسمعي
يفوقُ كلامَ الخَلْقِ طُرَاً كلامُه
فطوبى لمن يتلوه ثم لمن يعي
عن المصطفى يَرْوي حديثاً مُصَحّحاً
فيا ليتَه طولَ الزمانِ بِمَضْجَعِي
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار. ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل. ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -