- Advertisement -

عديني بوصل وامطلي بنجازه

عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه

فَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل

وَلا تُشمِتِي بِيَ العِدا مِن عداتِها

فَحل الأَذى لَيْسَ الردَى مَعْنَا سَهل

وَقَطع حِبال الودِّ عارٌ وَأَنتُمُ

أَعَز جَنابا أَن يَنالُكُم العَذل

وَلا تَبْخَلوا بِالوَصلِ عَني فَإِنَّكُم

أَجَلُّ مَقَاما أَنْ يضاف لكُم بُخل

وعُودوا وَلَوْ بِالطيفِ مَرضَى جَفاكُمُ

وَلا تَقتُلُوا بِالصَّد من لا لهُ حَول

فَما ذَنبُ صاب ما لَها قَطُّ عَنكُمُ

وَمَا عيب صبَّ فِي هَواكُم لَما يَسلو

إِلَى من أشاكِي ضَيعَتِي وَقِلاكُمُ

وَقَد عيل صَبرِي عَنكُمُ وَلَكُم فَضل

فَأَيْنَ ذِمام العَهدِ يا غايَة المُنَى

لَقَد سَاء حسْن الظن وانقَطع الحَبل

وَطالَ انتِظارِي لَيلَةً بَعد لَيلَةٍ

بَشِيرا وَلَو فِي النَّومِ تَتبَعُه الرسل

لَعَلَّ جَواباً فِي كِتاب لَدَيهِمُ

يعزّي مصاباً خانَه فِيكُمُ الوَصل

فَمَا حِيلَةُ المَطْرودِ مِن بابِ نَيلِكُم

وَمَا عِلة المَشدُودِ مِن فَضلِكُم حَل

وَما يَصنَعُ المَهجُور إِن سَبَقَ القَضا

بِحِرمانِهِ مِن وَصْلكم فَلَهُ الوَيل

وَمن يَقصِد الآمال مِن بَعد هَذِهِ

إِذا لَم تُواسُوا ضائِعاً مَا لَهُ أَهل

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا