ولما أتى العيد السعيد أتيت في

ولما أتى العيد السعيد أتيت في

ضحاه مصلاه وقد عظم الحَفلُ

على قدم المعظام للّه خاشعا

وللأرض لثم لو تحسّ به الرجلُ

فبورك من يوم أغرّ محجّل

يخفف من أصر الذنوب به حمل

أقمت صلاة العيد تهدي وتقتدي

بما سنّ مختار به شرف الرّسل

وعُدت إلى الدار الكريمة راضياً

عن اللّه مرضياً لك القول والفعل

وحولك من أنصار دين محمد

جيوش يحل النصر أينما حلّوا

تألق فيها دارع ومعمّم

تناظر حسناً منهم الخيل والرّجلُ

كماة إذا هبّت رياح اعتزامهم

أثارت سحاب النقع بالدم ينهلّ

يسلّون أرواح العِدا من جسومهم

وشيكاً إذا ماهم صوارمهم سلّوا

فمن دارع في درعه وحسامه

أشعّة نار الحرب أضرمها الصقل