- Advertisement -

دار الهوى فلسلطان الظبا دول

دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دول

وللغرام وغى فرسانها المقل

إذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَها

حُمَّ الحمامُ وخام المُحْرَبُ البطل

كأنما لحظاتُ البيضِ خُرَّدِها

بين الجوانح بيضُ الهندِ والأسل

بانوا وما عهدت نفسي شموسَ ضحىً

أضحتْ مطالعهن الأينق الذلل

حتى رأيتُ قبابَ الحيِّ قد رُفِعتْ

وقد تراختْ على لبّاتها الكلل

حَلُّوا بساحاتِ أجراع الحمى ونأوا

فما لنا غيرُ أنفاسِ الصِّبا رسل

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا