- Advertisement -

أي حصن كأنه لتعاليه

أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليه

على كاهل السّماء مَشيدُ

كل شهرٍ يبدو عليه هلالُ

الأُفق تاجاً حيثُ السحابُ برودُ

وكأنَّ الجوزاءَ منطقة دا

رت عليه وللثريا عقودُ

كلّمتهم بالسّبِّ ألسِنَةُ النّا

رِ بما تَقْشَعِرًّ مِنْهُ الجلودُ

وأشارَتْ أيدي المجانيق عندي

شُهب صَخْرِ لم ينجُ منها مزيدُ

ما أحسوا والنّارُ تُضرَمُ إلا

كل بُرجٍ في ثقبه أُخدودُ

فتداعَتْ أبراجُها للظى النّا

ر جَميعاً إذْ هُمْ عليها قعودُ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا