أنا عبد مولاي الخليفة يوسف

أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِ
خبرٌ به رسْمي يصحُّ ويكْتفي
هذا هو العزّ الذي أحْرَزْتُهُ
وبه رَقَيْتُ إلى المحلِّ الأشرَفِ
لوْلا سَحابٌ جاءَني من جودِه
ما كان رَيْبُ الحادِثاتِ بمنصِفِ
لا أرْتَجي إلا نَداهُ فَرِفْدُهُ
لوْلاهُ ما كان الزّمانُ بمُسْعِفِ
موْلايَ إنّي عبْدُ نعْمَتِكَ التي
وكَفَتْ لديْهِ فكُلُّ مُعضلةٍ كُفِي
ولديّ مولودٌ يُرجّى عادةً
عوّدتَها لمؤمِّلٍ مُسْتَعطِفِ
وقّعْ لعبدِكَ باسمِهِ فالقَصْدُ أنْ
تتجدّد النُعْمى بكتْبِ الأحْرُفِ
لا أقتَضي طلَباً سوى هذا الذي
هوَ عزّتي وعِنايتي وتشرُّفي
لا أرتجي عَرَضاً فكمْ من نعمةٍ
أوْلَيْتَها بتلطُّفٍ وتعطُّفِ
لا أبتَغي أرَباً فكم من مقصَدٍ
أسْعَفْتَ من قبل السّؤالِ المُعْتَفي
ومتى بقيتُ ونعمةُ الموْلى على
مملوكِهِ فبواحِدٍ لا أكْتَفي
لكنْ بثانٍ بعدَهُ وبثالِثٍ
لهُما على نسَقٍ بغيْرِ توقّفِ
هذا يطولُ فأيُّ مالٍ طائِلٍ
بصِلاتِ عبدِكَ أو عوائِدِه يَفي
عُد باسْمِهِ متألّماً من منْعِهِ
يُشْفى بما منهُ منَحْتَ ويكْتَفي
ما عُذْرُه إنْ عابَه إخوانُهُ
أو فاخَروا بالعُرْفِ مَنْ لم يُعْرفِ
- Advertisement -