- Advertisement -

كأن نؤادي في يدي خفقانه

كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِ

فريسةُ ليثٍ قد تلاشَت من النّهبِ

كأنّ سراباً في ضلوعي وجاحماً

فهذا حكى شوقي وهذا حكى قلبي

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا