لقد طهر الرحمان آل محمد

لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ

وَأَذهَبَ عَنهُم رِجسَهُم وَهُدوا كُلّا

عَجِبتُ لِقَومٍ لا يَرَونَ وَصِيَّهُ

أَبا حَسَنٍ لِلأَمرِ يَومَ اِنتَدَوا أَهلا

أَما كانَ في آلِ النِبِيِّ مُحَمَّد

بِزَعمِكُمُ مَن يَشهَدُ العَقدَ وَالحَلّا

كَذَبتُم أَخوهُ كانَ فيهِم وَعَمُّهُ

أَشَدُّ الوَرى رَأياً وَأَوثَقُهُم إِلّا

فَمَن كانَ يؤَدعوهُ الرَسولُ لِنَصرِهِ

إِذا لَقَحَت حَربٌ وَمَن كانَ لِلجُلّا

وَمَن كانَ في دارِ النَبِيِّ خَليفَةً

كَهارونَ مِن موسى وَمَن بَسَطَ العَدلا

وَمَن كانَ مَولى مَن يُوالي مُحَمَّداً

وَمَن كانَ أَسمى في المُناسِبِ أَو أَعلى

فَموسى وَهارونَ كَأحمَدَ وَالرِضا

عَلِيٍّ فَهَل مِن ثالِثٍ نالَ ذا الفَضلا

أُخُوَّةُ خَيرِ الناسِ خَيرُ مَزِيَّةٍ

فَأَينَ بِكُم عَن هَذِهِ أَوضَحوا السُبلا

وَأَربَعَةٌ وَالمُصطَفى خامِسٌ لَهُم

أَفاضَ عَلَيهِم مِرطَهُ وَتَلا فَصلا

وَفيهِم عَلِيٌّ بِالكِساءِ مُلَقَّعاً

وَفي سورَةِ الإِنسانِ أَمدحُهُ تُتلى

وَإِنّي لَأُعطي أَوَّلَ الفَضلِ رُتبَةً

وَإِن لامَني قَومٌ لِأَوَّلِ مَن صَلّى