كفرا بعلمك يا ابن رستم كله

كفرا بعلمك يا ابن رُستُم كلِّه
وَبِما حَفظت سِوى الكِتاب المُنزل
لَو كُنت يونس في دَوائر نَحوِهِ
أَو كنت قطرب في الغَريب المشكل
وَحَويت فقه أَبي حَنيفة كُلَّه
ثَم اِنتَمَيت لِرُستُم لَم تَنبل
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي أبو الحسن. (صاحب معيار الشعر) ترجم له ياقوت قال:، شاعر مفلق، وعالم محقق، شائع الشعر نبيه الذكر. مولده بأصبهان، وبها مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وله عقب كثير بأصبهان، فيهم علماء وأدباء ونقباء ومشاهير، وكان مذكوراً بالذكاء والفطنة وصفاء القريحة وصحة الذهن وجودة المقاصد، معروف بذلك مشهور به. وهو مصنف كتاب عيار الشعر، وله كتاب تهذيب الطبع، كتاب العروض لم يسبق إلى مثله، كتاب في المدخل في معرفة المعمى من الشعر، كتاب في تقريظ الدفاتر. (انظر القصيدة: يا سَيداً دانَت لَهُ السادات)
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -