الحمدلله على ما أولى

الحمدلله على ما أولى
وهو بحمد الحامدين أولى
جاء الكتاب فأجلى كل أحزاني
وأذهب الشوش من قلبي مع الران
أنزه الطرف فيما قد حوى وطوى
واجتنى من جناه اليانع الداني
من كل فاكهة حسناء حالية
تين وخوخ وبطيخ ورمان
وكل زهر ونور فائق أنق
ورد وآس وكافور وريحان
حديقة مالها مثل يشابهها
فاقت على جنسها من كل بستان
فكيف وهو كتاب صاغه علم
شيخ إمام شريف حبر رباني
السيد الفاضل بن السادة الفضلا
من حازو السبق في زهد وعرفان
أعظم بهم ومحبيهم وصاحبهم
ذا النص ليس بتخمين وحسبان
أعين الحسين الفقيه ابن الوجيه أبا العفيف
يانعم من خل ومعوان
نزيل مكة المحروس ساكنها
أم القرى مأمن الخائف والجاني
اعظم به من بلاد فيه كم نزلت
آي من الله يتلوها بقرآن
يؤمه الناس من كل الجهات لهم
إليه شوق كمثل المالظمان
وفي كعبة ربي قبلة جعلت
للعابدين بتعظيم وإحسان
به المناسك قامت والمشاعر للحج
وللدين ياطوبى لسكان
- Advertisement -