- Advertisement -

أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها

أَتَعذُرُ سَلمى بِالنَوى أَم تَلومُها

وَسَلمى قَذى العَينِ الَّتي لا يَريمُها

وَسَلمى الَّتي أَبهَت معيناً بِعَينِهِ

وَلَولا هَوى سَلمى لَقَلَّت سجُومُها

عَفَت دارُها بالرَقمَتَينِ فَأَصبَحَت

سُوَيقَةُ مِنها أَقفَرَت فَنَظيمُها

فَعدنَةُ فالأجراعُ أَجراعُ مَثعَرٍ

وُحوشٌ مَغانيها قِفارٌ حُزومُها

أَجَدَّكَ لا تَغشى لِسَلمى مَحلَّةً

بِسابِسَ تَزقو آخِرَ اللَيلِ بومُها

فَتصرِفُ حَتّى تَسجُمَ العَينُ عَبرَةً

بِها وَهيَ مِهمارٌ وَشيكٌ سُجومُها

أَموتُ إِذا شَطَّت وَأَحيا إِذا دَنَت

وَتَبعَثُ أَحزاني الصِبا وَنَسيمُها

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا