- Advertisement -

أقبل بموكبك الأغر

أقبل بموكبك الأغَر

ما أظمأَ الأبصارَ لك

العين بعدك يا قمر

عمياءُ والدنيا حلَك

تمضي وراءَ سحابة

تحنو عليك وتلثُمك

وأنا رهين كآبة

بخواطري أتوهَّمك

كن حيث شئت فما أنا

إلا معنَّى بالمحال

أغدو لقدسك بالمنى

وأزور عرشك بالخيالِ

وأقول صبراً كلَّما

عزَّ الفكاك على الأسير

روحي وروحك ربما

طابا عناقاً في الأثير

مهما تسامى موضعُك

وعلا مكانك في الوجود

فأنا خيالك أتبعُك

ظمآن أرشف ما تجود

قمرَ الأماني يا قمر

إني بهمٍّ مسقمِ

أنت الشفاء المدَّخر

فاسكب ضياءك في دمي

أفرغ خلودك في الشباب

واخلع على قلبي الصفاء

أسفاً لعمر كالحباب

والكأس فائضة شقاء

خذني إليك ونجّني

مما أُعاني في الثرى

قدحي ترنَّق فاسقني

قدح الشعاع مطهّر

واهاً لأحلامٍ طوال

وأنا وأنتَ بمعزلِ

نَعلو على قمم الجبال

ونرى العوالم من عَلِ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا