- Advertisement -

أحسبت غرب العين حين طغى

أحسبت غرب العين حين طغى

دمعاً وحين نزفته فرغا

فكأن برق الثغر ينشئه

غيثا اغام بمقلتي ورغا

امشعشع الخدِّ الأسيل ادر

بالكاس خداً منك قد بزغا

من عندم لم ادر صبغته

ام من دم العشاق قد صبغا

واغنَّ لم يسرح بغزلته

ناغيته بكناسه فنغا

قد قادني غزلا ويا عجبا

لغزيل قد قاد ليث وغى

ومجمجمٍ باللفظ عن خجل

فكأن فاه اراكة مضغا

ان لاح ملء الطرف تحسبه

طرفا اغر محجلا رسغا

اودبّ منه الصدغ عقوبه

لسبت فأرقم فرعه لدغا

يا معجما بالنطق عن غرض

اخرست من هو مخرس البلغا

غادرتني اثغو بمسبعةٍ

كالسيف جفَّ لبانة فثغا

وغزيل بالبان عن له

معشوشب في روضة فرغا

فاوضته العتبى وفاوضني

حتى بفيض دموعهِ نشغا

ما ضرَّ من سبغ الجمال لنا

لو أنه بجميله سبغا

امبلغ العلياء بغيتها

بلغ العلى بعلاك ما بلغا

كنَّا قديماً خير آنيةٍ

فمن الذي بأنائنا ولغا

فكأن دون الناس كلهم

بيني وبينك ماردٌ نزغا

ابغي الرضا بالسخط آونة

فاراه بالعدوى عليَّ بغا

لن يصلحنَّ السيف صيقله

الا ترقرق جوهراً وطغا

سأسوس فيه خليقة صبعت

والجلد يصلح كلما دبغا

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا