- Advertisement -

حميد وهل في الدهر مثل حميد

حميد وهل في الدهر مثل حميد

أخي دون إخوان الصفا وعقيدي

جديد أخاء كالقديم صحبته

حبيبا وكم من لذَّة لجديد

أكاد إذا ما عنَّ بالورد ذكره

أغصُّ مِنَ الماء الروا بورودي

أقوم على شوق واقعد عن جوىً

ففيه قيامي في الهوى وقعودي

فيا جنتي للنائبات عددتها

ويا عدتي أسطو بها وعديدي

وياجنة الخلد التي وعدوا بها

كأني منها فائز بخلود

ولولا ذهاب القلب عبَّ بوردكم

وسار على الأعياء سير بريد

تذكرت بغدادا فيا جادها الحيا

فقلت لعيني بالمدامع جودي

وسددت لي سهماً على البعد صائبا

وما كل سهم نافذ بسديد

أردتَ به أما الوريد أو الحشا

فلم تألُ إذ أثبتَّهُ بوريدي

عسى اللَه أن يرتاح في جمع شملنا

ويعقب وصلاً بعد طول صدود

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا