ليل طويل وجفون قصار

لَيلٌ طَويلٌ وَجُفونٌ قِصار
ما نَلتَقي أَو نَلتَقي في الدِيار
جيرانَنا بِالغَورِ عودوا لَقَد
كُنتُم لَنا بِالغَورِ نِعمَ الجِوار
صَيَّرتُمُ الدَمعَ دَمَاً ساكِباً
في وَجنَتَيَّ وَالنورَ في القَلبِ نارُ
يا حارِ لَو عايَنَ حادي النَوى
ما حَلَّ بي مِن لَوعَةِ البَينِ حار
قَلبٌ عَلى أَحبابِهِ خافِقٌ
وَمُقلَةٌ تَجري دُموعاً غِزار
لا وَالَّذي يَجمَعُ شَملي بِهِم
ما سَرَّني رَكبُهُمُ حينَ سار
أَقولُ لِلساقي سُحَيراً أَدِر
عَلى نَدامايَ كُئوسَ العُقار
في جَنَّةٍ تَسجَعُ أَطيارُها
عَلى جَنيِ مَنثورِها وَالبَهار
عُجمٌ لَو اِسطَعتُ إِذا غَرَّدَت
بَذَلتُ في كُلِّ هِزارٍ هَزار
- Advertisement -