رقدت عيناه عن سهري

رقدَت عيناهُ عن سَهري

نائِماً عني وعن فِكري

لا يبالي كيفَ كنتُ ولا

ما جنى من لحظةٍ بصرِي

بأبي كم كم حذرتُ ولم

أدرِ أنَّ الحتفَ في حذري

وأبي لم يبقِ لي نظراً

كانَ لي حيناً ولم يَذر