- Advertisement -

إلى أمل دنقل

الضائعان كأنَّ العمرَ يتبعهُ

تلاقيا

افترقا

من غير عنوانِ

ظُننتُ يُمهَلُ حتى

نلتقي عَرَضَاً

أبطأتُ

أغفى

وراحَ الموعدُ الثاني

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا