- Advertisement -

في انتظار العائدين

أكواخُ أحبابي على صدر الرمالِ

وأنا مع الأمطار ساهرْ..

وأنا ابن عوليس الذي انتظر البريد من الشمال

ناداه بحّار ’ ولكن لم يسافرْ

لجمَ المراكب ’ وانتحى أعلى الجبالِ

يا صخرة صلّى عليها والدي لتصون ثائر

أنا لن أبيعك باللآلئ .

أنا لن أُسافر..

لن أُسافر..

لن أُسافر !

أصوات أحبابي تشق الريح , تقتحم الحصونْ

يا أمنا انتظري أمام الباب . إنّا عائدون

هذا زمانٌ لا كما يتخيلون..

بمشيئة الملاح تجري الريح…

والتيار يغلبه السفين !

ماذا طبخت لنا ؟ فإنا عائدون

نهبوا خوابي الزيت , يا أمي , وأكياس الطحين

هاتي بقول الحقل ! هاتي العشب !

إنا عائدون!

خطوات أحبابي أنين الصخر تحت يد الحديدِ

وأنا مع الأمطار ساهدْ

عبثاً أُحدِّقُ في البعيدِ

سأظل فوق الصخر … تحت الصخر.. صامد

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا