- Advertisement -

لأني أحبك

لأَنِّي أُحِبُّكِ ?

حَدَّثْتُ عَنْكِ عَصَافِيرَ قَلْبِي

فَرَاحَتْ تُغَنِّيكِ فِي أَضْلُعِي !

وَحَدَّثْتُ عَنْكِ ضِفَافَ عُيُونِي

فَرَاحَتْ تَبُثُّكِ فِي أَدْمُعِي !

وَأَعْلَنْتُ حُبَّكِ بَيْنَ الخَلاَئِقِ صُبْحًا جَمِيلاً

عَلَى مِثْلِهِ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ

وَكَانَ الرَّحِيلُ المُقِيمُ عَنِيفًا

بِصَمْتٍ يَمُدُّ مَسَافَاتِهِ

يُمَزِّقُنَا دُونماَ أنَ نَعِي

حَبِيبَةَ قَلْبِي وَنُورَ عُيُونِي ،

تَعَالَيْ تَعَالَيْ

أَنَا عُدْتُ هَيَّا فَعُودِي إِليَّ .. أَلَمْ تَسْمَعِي

صَهِيلَ حَنِينِي ؟

أَلَمْ تُبْصِرِي

بَيَارِقَ عِشْقِي ؟

أَنَا ههُنَا فَوْقَ تَلِّ الغَرَامِ

أُلَوِّحُ بِالوَرْدِ فَلْتَرْجِعِي !

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا