يا قرة العين وقيت الأسى

يا قرّة العينِ وقيتَ الأسى
وَدمتَ في عزّ صباحَ مسا
إِنّ اِبنيَ المختار لم يقتنع
بِالأرضِ حتّى بَلَغَ الأطلسا
فَرامَ بالعُقباني جوّ السما
ثُمّت أحياناً بإِقليدسا
وَإن يَستَعِن بكَ من قصدهِ
إِحياءُ علمٍ كادَ أَن يدرُسا
لا سيّما منكُم لأمثالهِ
فلا تُماطله بِما هَندسا
- Advertisement -