عقول الورى معقولة عن معارج

عقولُ الورى معقولةٌ عن معارجٍ
يرى المصطفى فيها الغيوب ويسمعُ
عقودُ العُلا في جيد أحمد جُمّعت
ولا درَّ إلا وهو فيهن أجمع
عقائلُ فهر كلّهن ولدنه
وعبدُ منافٍ شاهد ومجمع
عقيدُ الندى هذا النبي الذي غدا
وسحبُ نداه بالرغائب هُمّع
عقرتُ بوهمي عند قبر محمدٍ
قلوصي وأجفاني من الشوق تدمع
عقيقاَّ وفي وادي العقيق مُعرّسي
ومن دونه يسمُو السرابُ ويلمعُ
عقابٌ وغيطان وودتُ لو انني
وطئتُ برجلي تربَها وهي تجمعُ
عقدتُ على قلبي مواثق حبه
فأرجو بها حسنَ القبول وأطمعُ
عقيدة نفسي أنه خيرُ مرسل
فعندي للشيطان في ذاك مقْمع
عَقَقتُ أبي إن لم تزره قصائدي
مَعَ الركبِ مهْما أزمع الركبُ تزمعُ
- Advertisement -