- Advertisement -

شكوى

تشكَّى بنو الدنيا وودُّوا فناءهم

وقد باتَ ذاكَ الأمرُ طوقَهم يعدو

إذا انتحروا لم يُدركوا بانتحارِهِم

سوى أَلَمٍ مُضْنٍ يحرِّشهُ العَمد

وباءٌ وأمراضٌ، وخورُ عزائمٍ

سلاسلُ بؤسٍ ضاقَ عن حصرها العدُّ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا